
الأحد، 31 يناير 2010
حدس بعودة الشيخ سالم العلي: عامل استقرار ودعم للوحدة الوطنية

الاثنين، 11 يناير 2010
بيان من الحركة الدستورية الاسلامية بشأن فئة غير محددي الجنسية
قال الدكتور ناصر الصانع الأمين العام للحركة الدستورية الإسلامية:
أولا- التأكيد على موقف "حدس" المبدئي والثابت، المنطلق من مرتكزات وطنية وإنسانية وإسلامية، ونعتز بأننا أول تيار سياسي قدم رؤية متكاملة للحقوق المدنية لفئة "البدون" عام ١٩٩٦ عبر النائب م। مبارك الدويله واقتراحه بقانون بهذا الشأن. مرورا بالنائب خضير العنزي وجهوده التشريعية والبرلمانية بذات الخصوص، والنائب د. جمعان الحربش ونشاطه الدائم وحضوره الفاعل في جميع مراحل القضية وجلسات نقاشها.
ثانيا- تنتقد "حدس" التأخر المتواصل للحكومة في حل القضية منذ بداياتها الأولى، امتدادًا لتأخرها في تقديم بدائلها عن الاقتراح بقانون المعد، وانتظارها للحظات الأخيرة كي ترفع عذرها بعدم جهوزيتها واحتمال وجود حلول بديلة لديها।
ثالثا- حل أزمة "البدون" وتخفيف أبعادها الاجتماعية وغيرها، يعزز استقرار الوطن وأمن مواطنيه، متى ما كانت الحلول تصدر مع مراعاة كاملة لسيادة القانون ونسيج المجتمع والتزامات الكويت الاقليمية والدولية।
رابعا- استمرار وتعاظم أزمة "البدون" مظهر جديد لمشهد دائم، وهو عجز مجلس الوزراء عن حسن إدارة البلد، وترتيب أمورها الداخلية الهامة، واستمرار سياسات التأخر والتردد।
وفي الختام تعرب الحركة الدستورية الإسلامية عن أملها بإقرار الحقوق المدنية والإنسانية لفئة "البدون"، حتى تتظافر جهود جميع مكونات المجتمع الكويتي من مواطنين ومقيمين في تحقيق التنمية المنشودة، والعيش الكريم في ظل دستور ١٩٦٢ وشريعتنا السمحاء الخالدة
الثلاثاء، 5 يناير 2010
الخطاب الأميري بين التوجيه والتطبيق
الأحد، 27 ديسمبر 2009
حدس والقبس
الجمعة، 25 ديسمبر 2009
بيان الحركة الدستورية الإسلامية حول "التضليل" و"التعديل" !؟
تجدد "حدس" في هذا البيان رفضها لأي تعديل على دستور 1962 يقيد الحريات العامة أو المكتسبات الشعبية في مجال الرقابة البرلمانية، وتحيي الجموع الوطنية الحاشدة التي التأمت حول منزل النائب/ مسلم البراك، في تنوع اجتماعي وسياسي عودنا عليه الشعب الكويتي وقواه السياسية، كلما أرادت معاول الهدم المشبوهة هدم وحدتنا الوطنية أو تدمير بنائنا الدستوري الأصيل।
الحركة الدستورية الإسلامية الاثنين 4 محرم 143121/ديسمبر /2009
الخميس، 10 ديسمبر 2009
اليوم العالمي لمحاربة الفساد
أولاً-। المنهاج الإسلامي القويم والذي هو دين الدولة الرسمي وعقيدة وشريعة أبناء الوطن، يقوم – وكافة دعوات الأنبياء والمرسلين – على الإصلاح في شتى مناحي الحياة، وعلى محاربة الفساد والمفسدين مهما كانت التضحيات والإغراءات।
ثانيًا। يحق للوطن وأبنائه الاعتزاز بالدستور والقوانين والقرارات المكافحة للفساد، والمساهمات الدولية للكويت في ذلك، وندعو أعضاء الحكومة والمجلس للتضافر في تطبيق هذه التشريعات المتميزة، ولإقرار المزيد منها وعلى رأسها قانون "من أين لك هذا؟" لمراقبة الذمم المالية للقياديين في الدولة والقوانين الأخرى في ذات الشأن.
ثالثًا। الاستجواب والسؤال البرلماني ولجان التحقيق وغيرها من أدوات الرقابة البرلمانية، تجب حمايتها وتعزيزها ومراقبة استخدام أعضاء مجلس الأمة لها بكل مسؤولية، لحماية المال العام ومصالح الوطن والمواطنين وتحقيق الغايات السامية التي تبناها دستور 1962.
ونثمن مواجهة سمو رئيس الوزراء والوزراء للمساءلة السياسية وفق القواعد الدستورية والقانونية، وباحترام كامل واعتناق حقيقي للأصول الديمقراطية وإن كنا نتطلع لعلانيتها।
ونستنكر في ذات الوقت التشويه السافر والخصام الفاجر لأدوات "الإعلام الفاسد" الطارئة، للممارسة البرلمانية الراقية وللنوّاب والسياسيين والتيارات المعارضة لتوجهات رئيس الحكومة।
وفي الختام: تجدد الحركة الدستورية الإسلامية احتفاءها باليوم العالمي لمكافحة الفساد، مجددة ثباتها على مبادئها الوطنية والإسلامية والدستورية التي نشأت وفقها وسارت عليها في مختلف المواقف، مستشعرين الأجر من الله تعالى مقابل أي تضحيات تقدمها، ومواصلين مشوار التنمية والإصلاح، غير ملتفتين للمفسدين والمستفيدين من الفساد. )).
حفظ الله الكويت وأهلها من كل مكروه
الحركة الدستورية الإسلامية
الكويت في يوم الأربعاء الموافق 9 ديسمبر 2009م
الخميس، 12 نوفمبر 2009
الدستور ... نظامٌ وسور
1. دستور دولة الكويت – "قانون القوانين" بحسب لفظ مذكرته التفسيرية – أتى نتيجة حراك شعبي طويل، انتهى إلى ملاقاة تجاوب كريم من سمو أمير الكويت الراحل عبد الله السالم الصباح، فتحوّل إلى العقد الاجتماعي والتنظيم للسلطات العامة وشكل الدولة ونظام حكمها، المتفق عليه بين الحكّام والمحكومين.
ونحن في هذه المناسبة نستذكر بالعرفان كل الجهود الشعبية – الفردية والجماعية – التي عززت التمسك بهذا الدستور ومضامينه في المواقف الحاسمة المختلفة بتاريخ الكويت، ونعتز بموقف الحركة الإسلامية العريضة وأبنائها البررة في هذه المسيرة الوطنية المشرقة، والتي يعد "مؤتمر جدة الشعبي 1990" و"وثيقة الرؤية المستقبلية لإعادة بناء الكويت 1991" إحدى محطاتها الهامة.
2. دستور دولة الكويت أقام دولة مؤسسات "ديمقراطية" و"قانونية"، وهي ذات الوقت دولة ذات دين هو "الإسلام" والذي يعد مصدرًا رئيسًا للتشريع فيها، ولا تناقض بين هذه العناصر لدى ذوي الفهم السليم والنوايا الصادقة، فالدين الإسلامي الخاتم أتى ليعزز المشاركة الشعبية وسيادة الأمة وسمو القوانين ومساواة الناس، وهي المفاهيم التي توصل له الغرب بعد أثمان غالية وحروب مستعرة ومئات السنين بعد نزول مفاهيم الإسلام العظيمة.
ونحن إذا نؤكد على هذه الحقائق الواضحة، لنستغرب من الأصوات النشاز، التي تلوي عنق النصوص الدستورية الواضحة، لتصور الكويت كدولة "علمانية" تفصل دينها عن مناحي الحياة العامة المختلفة فيها، رغم فداحة هذا الخطأ دستوريًا وشرعيًا.
كما نستهجن – في ذات الوقت– الأفهام العليلة للإسلام والتي تريد تعطيل جوانبه العملية العامة والجماعية، والتي امتلأت بها النصوص القرآنية الكريمة والأحاديث النبوية الشريعة، وما قوله تعالى {ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب}، إلاّ أحد تلك الأوامر الجليّة والتي لا يخجل المسلم الحق من اتباعها والسعي لتطبيقها، تطبيقًا لأمره سبحانه {يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم}.
3. يأتي احتفاؤنا في ذكرى إصدار الدستور، في وقتٍ عصيب غابت به مفاهيم دستورية عديدة، سواء في الممارسات الحكومية أو البرلمانية، وأدت هذه الممارسات – مع أبواق "الإعلام الفاسد" – إلى تشكيك بعض المواطنين بأهمية التمسك بهذه الوثيقة الدستورية وحمايتها، لذا وجب على القوى السياسية والمدنية الحية، التذكير المستمر بالغايات العليا والأهداف السامية والمصالح العامة الهامة التي يتوخى دستور الكويت 1962 تحقيقها، وضرورة الالتفات المستمر حولها.
ختامًا: نحن في الحركة الدستورية الإسلامية نؤكد على خطنا الذي أسست عليه وسط جراحات 1990 وأشهرت وفقه في خضم تحديات 1991، داعين المولى عز وجل تثبيتنا على درب الاعتزاز بالهوية الإسلامية والتمسك بالمبادئ الدستورية والحرص على المصلحة الوطنية السامية على كل الاعتبارات الشخصية.
حفظ الله الكويت وأهلها من كل مكروه
الحركة الدستورية الإسلامية
http://www.icmkw.org/
الكويت في يوم الأربعاء الموافق 11 نوفمبر 2009
الأحد، 8 نوفمبر 2009
بيان "حدس" حول "شيكات" رئيس الوزراء
بيان من الحركة الدستورية الإسلامية بشأن آخر التطورات السياسية:
تقييد استخدام الأموال في السياسة: واجب وطني وضرورة ديمقراطية
تابعت الحركة الدستورية الإسلامية التطورات التي حصلت مؤخرًا في الساحة السياسية المحلية، وجاء كشف النائب د. فيصل المسلم لـ "شيك" مقدم من رئيس مجلس الوزراء، كمحطة هامة ضمن هذه التطورات، خصوصًا مع ما صاحب وأعقب كشفه للورقة المالية من ردود أفعال متفاوتة، وعليه نؤكد على التالي:
1. أكدت "حدس" فى أكثر من مناسبة على ضرورة الالتزام بالدستور والقانون، عند التعاطي مع القضايا المتعلقة بالشأن السياسي، كما أكدت الحركة الدستورية الإسلامية فى ظل الأجواء السياسية التصعيدية، على ضرورة الانتباه لمحاولة قلة استغلال هذه الفرصة للتحريض على إنهاء الحياة الديمقراطية وتقويض العمل بالدستور.
وتأتي القضية المثارة حول شيكات صادرة من رئيس الوزراء لأحد النواب - لم يتم نفيها من رئيس الحكومة - كمثال صارخ للمخالفة الدستورية والقانونية، بضرورة ابتعاد الشخصيات العامة، وبالأخص ذات الصفة الحكومية والبرلمانية، عن الشبهة السياسية أو استخدام المال فى تحقيق المصلحة السياسية، فمن الخطورة استخدام الأموال – عامة كانت أو خاصة – في العمل السياسي بدون تقييد أو شفافية، حيث أنها قد تعتبر من قبيل الجريمة "السياسية" إذا ارتبطت بتبني مواقف معينة أو الامتناع عن مواقف أخرى.
وتجدد الحركة الدستورية الإسلامية الدعوة في هذا المقام إلى إقرار قوانين (من أين لك هذا) المتعلق بكشف الذمة المالية للقياديين في الدولة، ودعم أدوار ديوان المحاسبة الرقابية، دفعًا لمظنة التكسب من وراء المهام التشريعية أو التنفيذية الهامة، والمتعلقة بحاضر ومستقبل الكويت العزيزة.
2. إن رئيس مجلس الوزراء مطالب بالكشف بشفافية وسرعة، عن طبيعة وأهداف مدفوعاته المالية للنوّاب إن وجدت، والتحلي بشجاعة مواجهة المسؤولية السياسية، أو التنحي عند ثبوت وجود أي ممارسة خاطئة، حفظًا لكرامة وشرف المسؤولية العامة .
وإن استمرار الفريق المؤيد للحكومة في تضييع القضية الأساسية، وهي اتهام النائب الفاضل له بصرف "شيكات" لنوّاب – كشف أحدها – دون تصدي رئيس الوزراء الشخصي والصريح لها، يثير المزيد من اللغط والشبهات حول حقيقة الأمر، خصوصًا مع كونها قضية رأي عام هامة وسبق إثارتها منذ مارس 2009 والمماطلة مستمرة منذ ذلك الحين.
3. إن الأزمات السياسية المتكررة، رغم التشكيلات الحكومية المتتابعة، وحل مجلس الأمة في فترات متقاربة نسبيًا، تؤكد صحة ما طرحته الحركة الدستورية الإسلامية في استجوابها المقدم لرئيس الوزراء فى الحكومة السابقة، وما طرحه عدد من النوّاب والسياسيين، بشأن عدم قدرة سمو الشيخ ناصر المحمد الصباح على إدارة مجلس الوزراء، لاعتبارات موضوعية وعملية، مع الاحترام الواجب للأشخاص أيًا كانوا.
وما حالة الفوضى السياسية وتدهور مسيرة التنمية وتذبذب أداء السلطتين وبالأخص السلطة التنفيذية، وحالة التذمر والإحباط العامة لدى المواطنين، بسبب تكرر التجاوزات للدستور والقوانين والإهمال الجسيم في أداء المهام المنوطة بالمسؤولين، وما كارثة محطة (مشرف)، وتلوث (أم الهيمان)، والتعدي على دور (ديوان المحاسبة) الرقابي في وزارة الدفاع، وما أثاره النائب د. جمعان الحربش بشأن غياب الشفافية ومراعاة القانون والمصلحة العامة في عدد من الصفقات المالية الضخمة فى العقود العسكرية لوزارة الدفاع، إلاّ أمثلة على ذلك التدهور غير المسبوق، مثنين في ذات الوقت على إقرار مجلس الأمة تكليف ديوان المحاسبة بمراجعة تلك العقود "المليارية".
ختامًا: نؤكد على أن الجميع مطالبين، سواء من أعضاء مجلس الأمة أو أعضاء في السلطة التنفيذية أو قيادات الرأي العام وقوى المجتمع المدني وغيرهم، بالمطالبة بالتمسك بالحياة الدستورية وبالممارسة السياسية النزيهة والتى تستهدف الصالح العام، لا المصالح الشخصية والبقاء في المناصب العامة، ولو كان الثمن الوطن ووحدته والمواطنين وعيشهم الكريم.
حفظ الله الكويت وأهلها من كل مكروه
الحركة الدستورية الإسلامية www.icmkw.org
الكويت في يوم الأحد الموافق 8 نوفمبر 2009
الجمعة، 23 أكتوبر 2009
حدس: نعزي بوفاة النائب العيار
السبت، 10 أكتوبر 2009
بيان قوى سياسية كويتية
تطالعنا وسائل الإعلام بمشاهد مروعة يوميا لما يجري في مدينة القدس عموما ومحيط المسجد الأقصى المبارك خصوصا، من تهويد وتدمير للمقابر والمساجد والآثار الإسلامية، ومصادرات وإخلاءات للأراضي العربية وتهجير سكانها، وحصار خانق على دخول العرب والمسلمين من داخل فلسطين المحتلة للمسجد الشريف، ومنع لجهود ترميمه أو عمارته.
ومن المؤسف أن يتزامن تصعيد العدوان الصهيوني، مع تخاذل جديد للسلطة الوطنية الفلسطينية،
إننا - الموقعون أدناه من القوى السياسية الكويتية - نطالب بالآتي:
أولا. أن تقوم الحكومة الكويتية بالضغط أمميا وعربيا وخليجيا لملاحقة المجرمين الصهاينة ومحاكمتهم، والاستمرار في جهود مقاطعة البضائع الصهيونية وتصعيدها، والتصدي لمحاولات التطبيع المتكررة من الكيان الغاصب، وتأكيد رغم الضغوط الأمريكية في هذا الصدد.
ثانيا. أن يقوم خطباء المساجد وكتاب الصحف ومعلمو المدارس ونشطاء الانترنت والفرق التطوعية وغيرهم بتوعية من حولهم، بمخاطر الكيان الصهيوني وجرائمه المتكررة، ومخالفاته المتواصلة للأديان السماوية والاتفاقيات الدولية والأخلاق الإنسانية.
ثالثا. أن يقوم مجلس الأمة - بأعضائه المنتخبين ووزرائه المعينين - بإقرار قانون تجريم التطبيع مع الكيان الصهيوني، وقيادة جهود التضييق على الأنشطة الدولية لممثلي الكيان الصهيوني واللوبيات الداعمة والمتواطئة معه حول العالم.
وختاما: نسأل الله تعالى أن يثبت المرابطين في المسجد الأقصى المبارك خصوصا وأرض الإسراء والمعراج عموما، وأن يرد كيد اليهود المعتدين في نحورهم، وأن يحفظ الكويت من كل مكروه، ويجعلها على الدوام دار سلم وإسلام، وسائر بلاد المسلمين، والحمد لله رب العالمين.
الكويت في السبت ٩ أكتوبر ٢٠٠٩
الحركة الدستورية الإسلامية
التحالف الإسلامي الوطني
الحركة السلفية
تجمع العدالة والسلام
حزب الأمة
تجمع الميثاق الوطني
الأحد، 4 أكتوبر 2009
بيان "حدس" بشأن محاولة تمزيق الوحدة الوطنية
الثلاثاء، 29 سبتمبر 2009
بيان صادر عن اجتماع المكتب السياسي الانتقالي
الأربعاء، 16 سبتمبر 2009
بيان "حدس" بمناسبة خطاب سمو أمير البلاد
حدس: منظومة الإسلام العقائدية والأخلاقية دافعة للإعمار والإصلاح ورادعة عن الإفساد والإخلال بالواجبات الفردية والوطنية وليس كما يدعي البعض أنها عائق للرقي والتنمية.
حدس: تشارك سمو الأمير دعوته لتعزيز اللحمة الوطنية وتدعو لتفعيل القوانين الرادعة لمن يلعب على أوتار الفتنة حتى لا يكن الاصطفاف الطائفي والقبلي مادة للصراع على المصالح والنفوذ أو مادة لاستهداف منتقدي الخلل في أجهزة الدولة.
الأربعاء، 26 أغسطس 2009
موقف "حدس" من الإعلام الفاسد
حدس : تثمن تضامن أهل الكويت مع النائب الحربش ضد إسفاف سكوب وتدعم نائبها لكشف أوكار المفسدين وسراق المال العام.
حدس : احتضان بعض المتنفذين لشخصيات تسئ للشرفاء يمثل فوضى ممنهجة للحط من المؤسسة التشريعية وإشغال المجتمع بقضايا هامشية.
حدس : إساءة أحد الأشخاص في قناة سكوب بحق النائب د. جمعان الحربش ومجموعة من النواب يؤكد أن كل شيء في البلد أصبح مباحا.
حدس : حرية الإعلام مكفولة وحق النقد للشخصيات العامة مصان ولكن ذلك يقف عند حدود التعدي على كرامات الناس
الاثنين، 17 أغسطس 2009
بيان "حدس" في كارثة "العيون"
{يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي}

إن الحركة الدستورية الإسلامية وهي تتابع تطورات الكارثة الإنسانية بحق أبناء الكويت ونساءها والتي تستجوب محاسبة كل من كان سببا فيها, لتؤكد على أن تكرار حوادث حرائق الأفراح بهذه الصورة المفجعة وفي أوقات متقاربة ما هو إلا الجانب الظاهر من التخبط والعجز الحكومي في إدارة الأزمات وتفشي الإهمال والتسيب والواسطة والمحسوبيات في الإدارات الحكومية التي تسمح بمخالفة اشتراطات السلامة والأمان المدني.
وتستنكر الحركة الدستورية الإسلامية ارتباك الأداء الحكومي وعجز أجهزة الدفاع المدني والطوارئ الطبية عن تحقيق إنجاز ملموس في وقف الكارثة قبل اتساعها رغم الميزانيات الضخمة والبرامج التدريبية التي تملأ أخبار صفحات الجرائد بصورة يومية.
وتطالب الحركة الدستورية الإسلامية بتوسع التحقيقات لتشمل جميع الأجهزة والإدارات الحكومية المسئولة عن إقامة خيمة العرس بهذه الصورة التي يعوزها اشتراطات الأمن والسلامة.
وتتشدد الحركة الدستورية الإسلامية على ضرورة تطوير الخدمات الصحية المتدهورة في جميع مستشفيات وزارة الصحة والتي كشف حريق العيون عن قصورها الشديد حيث بدا مستشفى الجهراء غير قادر على مواجهة الحادث الطارئ لضعف إمكاناته.
وتؤكد الحركة الدستورية الإسلامية على ضرورة تحمل المسئولين عن الحادث لمسئوليتهم السياسية والمجتمعية تجاه أبناء وطنهم والعمل على منع تكرار تلك النكبات والكوارث التي تفقد المواطن الثقة بأجهزة الدولة.
16/8/2009
الأربعاء، 5 أغسطس 2009
بيان "حدس" في ذكرى الغزو
في الذكـرى الــ 19 للغـزو العراقي الغاشـم
تمر اليوم الذكرى الـ19 لمحنة الغزو والاحتلال العراقي الغاشم للكويت، والتي كشفها الله عز وجل عنا بفضله ومنته ثم بثبات الصابرين والمرابطين والتفاف الشعب حول قيادته الشرعية ودعم المجتمع الدولي الذي انحاز للحق الكويتي.
تأتي الذكرى الـ19 للغزو لتؤكد على ضرورة التمسك بالوحدة الوطنية والتكاتف الوطني من أجل حماية الثوابت الوطنية وتدعيم أواصر المحبة والإخاء والترابط بين أبناء الشعب، ولتكون درسا لكل من يسعى لتمزيق تلك الوحدة الوطنية والنسيج الاجتماعي الذي يعتبر الحصن الواقي من خطر الفرقة والتفكك بسبب طغيان المصالح الشخصية أو سيطرة أجندات صراع أصحاب النفوذ.
وإذ تستذكر الحركة الدستورية الإسلامية تلك المحنة التي كشفت عن معدن الشعب الكويتي الأصيل وحبه لوطنه وتمسكه بحقوقه الذي تعمق بقوة أبان أحداث الغزو على أيدي رجال ونساء أحرار دعموا رباط الشعب الكويتي في الداخل والخارج، وتجلت في العطاء والتضحية والمقاومة لتحرير الوطن بواسطة رجال الجيش والشرطة ولجان المرابطين ولجان التكافل وغيرها من اللجان الشعبية الذين أداروا البلاد في أصعب اللحظات التاريخية، وقدموا المساعدات وأداروا الجمعيات التعاونية وشكلوا فرق حراسة لضمان الأمن في الأحياء وعمقوا إيمانيات الشعب عبر المساجد وأصدروا العديد من النشرات والبيانات للدفاع عن الحق الكويتي، وفي الخارج حيث أسسوا اللجان الشعبية للدفاع عن الحق الكويتي وكسب تضامن الشعوب الحرة معها وقربوا وجهات النظر ودعموا تماسك ووحدة الشعب الكويتي والتفافه حول دستوره وحكامه في مؤتمر جدة الشعبي.
والحركة الدستورية إذ تستذكر تلك المحنة لتؤكد على ضرورة التمسك بالحقوق الشرعية للشعب الكويتي في جميع الملفات العالقة مع العراق من حسم ملف الأسرى والمفقودين والتعويضات وترسيم الحدود وإعادة ممتلكات الكويتيين في العراق وفق القرارات الدولية.
وإن الحركة الدستورية لتدعو إلى استلهام العديد من الدروس التي نسجلها للأجيال الحاضرة والقادمة من حب الأوطان والتمسك بقيمنا الأصيلة وفي مقدمتها قيمنا الإسلامية التي تربطنا بالله عز وجل العاصم من كل شر وسوء ليس في وقت المحن وحسب وبذل المزيد من الجهود لاستكمال تطبيق الشريعة الإسلامية للحصول على مرضاة المولى وتحقيق خيري الدنيا والآخرة، وضرورة الحد من مسلسل التجاذبات والصراعات السياسية وضياع الأولويات ودعم جهود مكافحة الفساد بشتى صوره والتمسك بتطبيق القانون وتعزيز مسيرة التنمية والإنجاز والخدمات.
الحركة الدستورية الإسلامية
الكويت في 2/8/2009
الثلاثاء، 9 يونيو 2009
بيان الجمعية العامة للحركة الدستورية الإسلامية
4- اطلعت الجمعية العامة إلى التقرير المبدئي من مسئول اللجنة الانتخابية المركزية، وتأثير مجمل العوامل على نتائج مرشحي الحركة الدستورية الإسلامية في مختلف الدوائر، وتم أخذ جانب من التوصيات والاقتراحات بشأنها، على أن تكتمل مناقشة التقرير بعد استكمال الجمعيات العمومية للحركة في الدوائر الانتخابية الخمس.
الثلاثاء، 2 يونيو 2009
بيان كتلة التنمية والاصلاح التأسيسي
موقف الحركة بشأن توزير د. محمد البصيري

الخميس، 28 مايو 2009
تأكيد على موقف "حدس" بشأن عدم المشاركة بالحكومة
أصدرت الحركة الدستورية الإسلامية بياناً
وتؤكد الحركة الدستورية الإسلامية بأن أي تجاوز لقرارها بعدم الدخول
وإن الحركة الدستورية لتجدد ما أكدته سابقاً من اعتزازها بمواقفها
الكويت في الأربعاء 27/5/2009
