الثلاثاء، 24 نوفمبر 2009

د. الحربش يتضامن مع المحاميين الجاسم واليحيى

قال النائب الدكتور جمعان الحربش أانه يحترم حق سمو رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد في التقاضي، لكنه في الوقت نفسه أشار إلى أن محمد عبد القادر الجاسم شخصية عامة، مبينًا أن اشتراط دفع ألف دينار لخروج الجاسم بسبب قضية رأي وحرية تعتبر أمر مفاجىء ومؤلم ونتمنى ألا يستمر احتجازه طويلاً.
-
ومن جانب آخر استغرب النائب الحربش - عضو المكتب السياسي للحركة الدستورية الإسلامية - إحالة محامي الدولة فيصل اليحيى للتحقيق في إدارته - إدارة الفتوى والتشريع - بسبب نشره مقال يتضمن آراء قانونية حول بعض الفتاوى التي أصدرتها الإدارة التي تتولى إبداء الرأي القانوني لأجهزة الدولة.

الخميس، 12 نوفمبر 2009

ندوة "حزب الأمة" بمشاركة "حدس" و"السلفية"

الشاهين ود. الهاجري والهيلم

الوطن- كتب حامد السيد: أكد رئيس المكتب السياسي لحزب الأمة سيف الهاجري ان قضية الشيك التي اثارها النائب فيصل المسلم تحولت الى قضية الكويت مشيرا الى ان هذه القضية لو كانت في دولة متقدمة لتقدم المسؤول باستقالته وانتهت القضية من دون أي تصعيد.


جاء ذلك في حديث للهاجري خلال ندوة نظمها حزب الامة مساء امس الاول حول الشيك المقدم من سمو رئيس الوزراء لاحد النواب بمشاركة رئيس المكتب السياسي للحركة السلفية فهيد الهيلم وعضو المكتب السياسي للحركة الدستورية الاسلامية أسامة الشاهين.

واستغرب الهاجري ان يقر محامي سمو رئيس الوزراء بان سموه اصدر الشيك من ماله الخاص في حين انه وحسب الدستور فان هناك ضوابط تحكم تصرفات أي شخص مسؤول مشيرا الى انه ليس من المقبول ان يهب سمو رئيس الوزراء اموالا لاعضاء مجلس الامة الذين من المفترض ان دورهم رقابي على السلطة التنفيذية فضلا عن ان الدستور منح رئيس الوزراء سلطات واسعة وهو منصب خطير يجب المحافظة على نزاهته وعدم الدخول في امور بها شبهات.

ابتزاز سياسي

وقال انه في الوقت الذي يجب ان يكون فيه دور اعضاء مجلس الامة رقابيا وان يستخدموا ادواتهم الدستورية التي منحها لهم الدستور وجدنا البعض منهم يحاول استغلال قضية الشيك للابتزاز السياسي مشيرا الى انه اذا كان هؤلاء النواب جادين فعليهم ان يتقدموا باستجواب سمو رئيس الوزراء حتى اذا وصل الامر بهم ان يعلنوا عدم التعاون مع الحكومة.

أما عضو المكتب السياسي للحركة الدستورية الاسلامية اسامة الشاهين فيؤكد في حديثه ان هناك مفهوما خاطئا يشاع لدى الكثير من وسائل الاعلام والكثير من المتابعين للشان السياسي يتمثل في التصور بان المسؤولية القانونية او القضائية يمكنها ان تعطل انواع المسؤوليات الاخرى مشيرا الى ان هناك ثلاثة انواع للمسؤولية لا توجد بينها علاقة ولا يحق لاحدها ان يعطل الاخر ما لم يكن مترتبا عليه لافتا الى ان لدينا مسؤولية سياسية يتولاها مجلس الامة ومسؤولية قانونية وقضائية ومسؤولية ادارية.

واكد ان هناك سلوكيات يمكن ان تكون مقبولة من المواطن العادي تتمثل في ضرورة التماس الاعذار وعدم افشاء الاسرار وغيرها من المبادئ والاخلاق العامة ولكن هناك سلوكيات لمن يتولى منصبا سياسيا تختلف عن سلوكيات العامة ولا يجب ان يعامل سمو رئيس الوزراء والوزراء واعضاء مجلس الامة والمستشارون والقضاة ووكلاء النيابة كما يعامل بقية اعضاء الشعب الذي تقوم السلطات الثلاث على خدمته.


وأعرب عن دهشته أن يقبل بعض المسؤولين بتقلد المناصب الكبيرة والتمتع بمزاياها وسلطاتها وفي نفس الوقت لا يريدون تأدية واجبات هذه المناصب وتبعاتها مشيرا الى ان ما يحدث الآن من قضية سياسية تتمثل في اصدار شيك من سمو رئيس مجلس الوزراء لاحد النواب قد تكون الفضيحة السياسية الاكبر في تاريخ الكويت المعاصر اذا صحت مثل هذه الدلائل.

محاصصة طائفية

بدوره أكد رئيس المكتب السياسي للحركة السلفية فهيد الهيلم ان معايير اختيار الوزراء في الكويت تقوم على المحاصصة الطائفية والقبلية والفئوية مشيرا الى ان هذا النهج يؤثر في سلوكيات مجلس الوزراء لان منصب الوزير لم يعد في منأى عن الواسطة حيث اصبحت كل مؤهلات الوزير انه ينتمي الى طائفة او قبيلة أو تيار سياسي او اقتصادي.

وقال: ان النائب تقدم بسؤال برلماني الى سمو رئيس الوزراء لكن الرد على السؤال اتى اليه من نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء روضان الروضان في محاولة لتغيير مسار الاستجواب من رئيس الوزراء الى نائب الرئيس وهذا لن يحدث.

وأضاف: ان بعض وسائل الاعلام ارادت ان تغير مسار قضية الشيك وان تجعل النائب فيصل المسلم في جانب الاتهام مشيرا الى انه ومنذ اعلن النائب المسلم ان استجوابه سيقدم لسمو رئيس الوزراء نهاية الاسبوع الجاري بدأت الحكومة اجتماعاتها التنسيقية لوأد هذا الاستجواب وستستخدم النواب الذين بدؤوا بالفعل في التصريح بانه لا مسؤولية على سمو رئيس الوزراء في امواله الخاصة والكارثة ان بعض النواب قبلوا على انفسهم ان يباعوا ويشتروا بارخص الاثمان وهذا امر غير مقبول حيث استكثر هؤلاء على الحركة الدستورية وعلى النائب فيصل المسلم وعلى النائب وليد الطبطبائي تقديم استجواب لسمو رئيس الوزراء وكل ذلك للمحافظة على بقائهم في البرلمان ساعين الى حرمان الامة من الديموقراطية.

وذكر انه اذا كان الهدف من الشيك اعمالاً إنسانية فكان من الاجدر ان لا تضع الحكومة العراقيل امام مشاريع القوانين التي تهم المواطنين ومنها قانون شراء المديونيات التي ارهقت المواطنين.واضاف ان سمو رئيس الوزراء ادى ما عليه وليس في الامكان افضل مما كان فليرحل سموه فالكويت تستحق الاكثر او ليتصدَّ للاستجواب المقدم له فاذا كان واثقا من اجراءاته فالاستجواب قادم مشيرا الى ان الحركة السلفية ترفض ان يناقش الاستجواب في جلسة سرية كما ترفض احالة الاستجواب الى اللجنة التشريعية وترفض ان يحال الى المحكمة الدستورية او ان يؤجل .

الدستور ... نظامٌ وسور

تحل علينا في هذا اليوم ذكرى إصدار دستور الكويت – 11 نوفمبر 1962 – ونود في الحركة الدستورية الإسلامية أن نؤكد على المفاهيم والمضامين التالية في هذه المناسبة الوطنية الهامة:

1. دستور دولة الكويت – "قانون القوانين" بحسب لفظ مذكرته التفسيرية – أتى نتيجة حراك شعبي طويل، انتهى إلى ملاقاة تجاوب كريم من سمو أمير الكويت الراحل عبد الله السالم الصباح، فتحوّل إلى العقد الاجتماعي والتنظيم للسلطات العامة وشكل الدولة ونظام حكمها، المتفق عليه بين الحكّام والمحكومين.

ونحن في هذه المناسبة نستذكر بالعرفان كل الجهود الشعبية – الفردية والجماعية – التي عززت التمسك بهذا الدستور ومضامينه في المواقف الحاسمة المختلفة بتاريخ الكويت، ونعتز بموقف الحركة الإسلامية العريضة وأبنائها البررة في هذه المسيرة الوطنية المشرقة، والتي يعد "مؤتمر جدة الشعبي 1990" و"وثيقة الرؤية المستقبلية لإعادة بناء الكويت 1991" إحدى محطاتها الهامة.


2. دستور دولة الكويت أقام دولة مؤسسات "ديمقراطية" و"قانونية"، وهي ذات الوقت دولة ذات دين هو "الإسلام" والذي يعد مصدرًا رئيسًا للتشريع فيها، ولا تناقض بين هذه العناصر لدى ذوي الفهم السليم والنوايا الصادقة، فالدين الإسلامي الخاتم أتى ليعزز المشاركة الشعبية وسيادة الأمة وسمو القوانين ومساواة الناس، وهي المفاهيم التي توصل له الغرب بعد أثمان غالية وحروب مستعرة ومئات السنين بعد نزول مفاهيم الإسلام العظيمة.

ونحن إذا نؤكد على هذه الحقائق الواضحة، لنستغرب من الأصوات النشاز، التي تلوي عنق النصوص الدستورية الواضحة، لتصور الكويت كدولة "علمانية" تفصل دينها عن مناحي الحياة العامة المختلفة فيها، رغم فداحة هذا الخطأ دستوريًا وشرعيًا.

كما نستهجن – في ذات الوقت– الأفهام العليلة للإسلام والتي تريد تعطيل جوانبه العملية العامة والجماعية، والتي امتلأت بها النصوص القرآنية الكريمة والأحاديث النبوية الشريعة، وما قوله تعالى {ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب}، إلاّ أحد تلك الأوامر الجليّة والتي لا يخجل المسلم الحق من اتباعها والسعي لتطبيقها، تطبيقًا لأمره سبحانه {يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم}.


3. يأتي احتفاؤنا في ذكرى إصدار الدستور، في وقتٍ عصيب غابت به مفاهيم دستورية عديدة، سواء في الممارسات الحكومية أو البرلمانية، وأدت هذه الممارسات – مع أبواق "الإعلام الفاسد" – إلى تشكيك بعض المواطنين بأهمية التمسك بهذه الوثيقة الدستورية وحمايتها، لذا وجب على القوى السياسية والمدنية الحية، التذكير المستمر بالغايات العليا والأهداف السامية والمصالح العامة الهامة التي يتوخى دستور الكويت 1962 تحقيقها، وضرورة الالتفات المستمر حولها.

ختامًا: نحن في الحركة الدستورية الإسلامية نؤكد على خطنا الذي أسست عليه وسط جراحات 1990 وأشهرت وفقه في خضم تحديات 1991، داعين المولى عز وجل تثبيتنا على درب الاعتزاز بالهوية الإسلامية والتمسك بالمبادئ الدستورية والحرص على المصلحة الوطنية السامية على كل الاعتبارات الشخصية.

حفظ الله الكويت وأهلها من كل مكروه
الحركة الدستورية الإسلامية
http://www.icmkw.org/
الكويت في يوم الأربعاء الموافق 11 نوفمبر 2009

الأحد، 8 نوفمبر 2009

بيان "حدس" حول "شيكات" رئيس الوزراء

بيان من الحركة الدستورية الإسلامية بشأن آخر التطورات السياسية:
تقييد استخدام الأموال في السياسة: واجب وطني وضرورة ديمقراطية

تابعت الحركة الدستورية الإسلامية التطورات التي حصلت مؤخرًا في الساحة السياسية المحلية، وجاء كشف النائب د. فيصل المسلم لـ "شيك" مقدم من رئيس مجلس الوزراء، كمحطة هامة ضمن هذه التطورات، خصوصًا مع ما صاحب وأعقب كشفه للورقة المالية من ردود أفعال متفاوتة، وعليه نؤكد على التالي:

1. أكدت "حدس" فى أكثر من مناسبة على ضرورة الالتزام بالدستور والقانون، عند التعاطي مع القضايا المتعلقة بالشأن السياسي، كما أكدت الحركة الدستورية الإسلامية فى ظل الأجواء السياسية التصعيدية، على ضرورة الانتباه لمحاولة قلة استغلال هذه الفرصة للتحريض على إنهاء الحياة الديمقراطية وتقويض العمل بالدستور.

وتأتي القضية المثارة حول شيكات صادرة من رئيس الوزراء لأحد النواب - لم يتم نفيها من رئيس الحكومة - كمثال صارخ للمخالفة الدستورية والقانونية، بضرورة ابتعاد الشخصيات العامة، وبالأخص ذات الصفة الحكومية والبرلمانية، عن الشبهة السياسية أو استخدام المال فى تحقيق المصلحة السياسية، فمن الخطورة استخدام الأموال – عامة كانت أو خاصة – في العمل السياسي بدون تقييد أو شفافية، حيث أنها قد تعتبر من قبيل الجريمة "السياسية" إذا ارتبطت بتبني مواقف معينة أو الامتناع عن مواقف أخرى.

وتجدد الحركة الدستورية الإسلامية الدعوة في هذا المقام إلى إقرار قوانين (من أين لك هذا) المتعلق بكشف الذمة المالية للقياديين في الدولة، ودعم أدوار ديوان المحاسبة الرقابية، دفعًا لمظنة التكسب من وراء المهام التشريعية أو التنفيذية الهامة، والمتعلقة بحاضر ومستقبل الكويت العزيزة.


2. إن رئيس مجلس الوزراء مطالب بالكشف بشفافية وسرعة، عن طبيعة وأهداف مدفوعاته المالية للنوّاب إن وجدت، والتحلي بشجاعة مواجهة المسؤولية السياسية، أو التنحي عند ثبوت وجود أي ممارسة خاطئة، حفظًا لكرامة وشرف المسؤولية العامة .

وإن استمرار الفريق المؤيد للحكومة في تضييع القضية الأساسية، وهي اتهام النائب الفاضل له بصرف "شيكات" لنوّاب – كشف أحدها – دون تصدي رئيس الوزراء الشخصي والصريح لها، يثير المزيد من اللغط والشبهات حول حقيقة الأمر، خصوصًا مع كونها قضية رأي عام هامة وسبق إثارتها منذ مارس 2009 والمماطلة مستمرة منذ ذلك الحين.

3. إن الأزمات السياسية المتكررة، رغم التشكيلات الحكومية المتتابعة، وحل مجلس الأمة في فترات متقاربة نسبيًا، تؤكد صحة ما طرحته الحركة الدستورية الإسلامية في استجوابها المقدم لرئيس الوزراء فى الحكومة السابقة، وما طرحه عدد من النوّاب والسياسيين، بشأن عدم قدرة سمو الشيخ ناصر المحمد الصباح على إدارة مجلس الوزراء، لاعتبارات موضوعية وعملية، مع الاحترام الواجب للأشخاص أيًا كانوا.

وما حالة الفوضى السياسية وتدهور مسيرة التنمية وتذبذب أداء السلطتين وبالأخص السلطة التنفيذية، وحالة التذمر والإحباط العامة لدى المواطنين، بسبب تكرر التجاوزات للدستور والقوانين والإهمال الجسيم في أداء المهام المنوطة بالمسؤولين، وما كارثة محطة (مشرف)، وتلوث (أم الهيمان)، والتعدي على دور (ديوان المحاسبة) الرقابي في وزارة الدفاع، وما أثاره النائب د. جمعان الحربش بشأن غياب الشفافية ومراعاة القانون والمصلحة العامة في عدد من الصفقات المالية الضخمة فى العقود العسكرية لوزارة الدفاع، إلاّ أمثلة على ذلك التدهور غير المسبوق، مثنين في ذات الوقت على إقرار مجلس الأمة تكليف ديوان المحاسبة بمراجعة تلك العقود "المليارية".

ختامًا: نؤكد على أن الجميع مطالبين، سواء من أعضاء مجلس الأمة أو أعضاء في السلطة التنفيذية أو قيادات الرأي العام وقوى المجتمع المدني وغيرهم، بالمطالبة بالتمسك بالحياة الدستورية وبالممارسة السياسية النزيهة والتى تستهدف الصالح العام، لا المصالح الشخصية والبقاء في المناصب العامة، ولو كان الثمن الوطن ووحدته والمواطنين وعيشهم الكريم.

حفظ الله الكويت وأهلها من كل مكروه
الحركة الدستورية الإسلامية www.icmkw.org
الكويت في يوم الأحد الموافق 8 نوفمبر 2009

الجمعة، 6 نوفمبر 2009

المطير: لماذا لم تعترض الحكومة في المجلس!

الخبر/النائب محمد المطير: علي الحكومة ان ترد على الوثائق التي قدمها المسلم، وبالنسبة للاصوات المحتجة على عرض الشيك، أقول بأننا لم نر اعتراضهم داخل الجلسة على هذا العرض، كما أن الحكومة لم تعترض أيضا.. وحتى الروضان قبل الوثيقة وأمسك بها.

الأربعاء، 4 نوفمبر 2009

النائب "المسلم" يحرج الحكومة بـ "شيك" رئيسها

فاجئ النائب د. فيصل المسلم النوّاب والحكومة

بالكشف عن "أحد" الشيكات المصروفة من رئيس الحكومة لنوّاب!

وأعلن المسلم استعداده للاستقالة إذا كان الشيك غير صحيح

وأنه سيستجوب رئيس الوزراء ما لم يستقل أو يوضح حقيقة الأمر.

مصدر الصورة: مدونة "الطارق".

الثلاثاء، 3 نوفمبر 2009

"تنمية وإصلاح" ... برافو!

مجلس الأمة يقر اليوم إحالة عقود عسكرية أبرمتها وزارة الدفاع للجنة تحقيق برلمانية، وإحالة ملف "خصخصة" الكويتية إلى ديوان المحاسبة، إثر طلبين تقدم بهما نواب كتلة "التنمية والإصلاح" وهم الدكاترة الحربش والمسلم والطبطبائي.